وكان
صلى الله عليه وسلم شديدَ الحياء والتواضع ، يخصف نعله، ويرقع ثوبه ويحلب شاته
،ويسير في خدمة أهله بسيرة سرية , ويحب الفقراء والمساكين، ويجلس معهم، ويعود
مرضاهم، ويشيع جنائزهم ، ولا يحقر فقيراً أدقعه الفقر وأشواه، ويقبل المعذرة، ولا
يقابل أحداً بما يكره ،ويمشي مع الأرملة وذوي العبوديّة، ولا يهاب الملوك، ويغضب
لله تعالى ويرضى لرضاه ، ويمشي خلف أصحابه ويقول خلّوا ظهري للملائكة الروحانية ,
ويركب البعير والفرس والبغلة والحمار الذي بعض الملوك إليه أهداه , ويعصب على بطنه
الحجر من الجوع وقد أوتي مفاتيح الخزائن الأرضية , وراودته الجبال بأن تكون له
ذهبا فأباه
وكان صلي الله عليه وسلم يُقِلّ اللغو ، ويبدأ من لقيه بالسلام، ويطيل الصلاة ويقصر الخطب الجمعيّة , ويتألّف أهل الشّرف ، ويكرم أهل الفضل ، ويمزح ولا يقول إلا حقاً ، يحبه الله تعالي ويرضاه
وكان صلي الله عليه وسلم يُقِلّ اللغو ، ويبدأ من لقيه بالسلام، ويطيل الصلاة ويقصر الخطب الجمعيّة , ويتألّف أهل الشّرف ، ويكرم أهل الفضل ، ويمزح ولا يقول إلا حقاً ، يحبه الله تعالي ويرضاه

صل اللهم عليه وسلم
BalasHapusصلوا عليه
BalasHapus