ثم أسري بروحه وجسده يقظة من المسجد
الحرام إلي المسجد الأقصي ورحابه القدسية O وعرج به إلي السموات فرأي آدم في
الأولي
وقد جلله الوقار وعلاه O ورأي في الثانية
عيسي بن مريم البتول البرة النقية
O وابن خالته يحي الذي أوتي الحكم في حال صباه O ورأي في الثالثة
يوسف بصورته الجمالية O وفي الرابعة إدريس الذي رفع الله مكانه وأعلاه O وفي الخامسة
هارون المحبب في الأمة الإسرائيلية
O وفي السادسة موسي الذي كلمه الله تعالي وناجاه O وفي السابعة
إبراهيم الذي جاء ربه بسلامة القلب والطوية O وحفظه من نار نمرود وعافاه O ثم رفع إلي سدرة
المنتهي إلي أن سمع صريف الأقلام بالأمور المقضية O إلي مقام المكافحة الذي قربه الله فيه
وأدناه O وأماط له حجب الأنوار الجلالية
O وأراه بعيني رأسه من حضرة الربوبية ما أراه O وبسط له بساط
الإدلال في المجالي الذاتية O وفرض عليه وعلي أمته خمسين صلاة ثم انهل سحاب الفضل فردت إلي
خمس عملية O ولها أجر الخمسين كما شاءه في الأزل وقضاه O ثم عاد في ليلته فصدقه الصديق بمسراه O وكل ذو عقل
وروية O وكذبته قريش وارتد من أضله الشيطان وأغواه .

Tidak ada komentar:
Posting Komentar