Kamis, 26 Maret 2009

عطر اللهم قبره الكريم . بعرف شذي من صلاة وتسليم

ومر صلي الله عليه وسلم بقديد علي أم معبد الخزاعية O وأراد ابتياع لحم أو لبن منها فلم يكن خباؤها لشيئ من ذلك قد حواه O فنظر إلي شاة في البيت قد خلفها الجهد عن الرعية O فاستأذنها في حلبها فأذنت وقالت لو كان بها حلب لأصبناه O فمسح الضرع منها ودعا الله مولاه ووليه O فدرت فحلب وسقي كلا من القوم وأرواه O ثم حلب وملأ الإناء وغادره لديها آية جلية O فجاء أبو معبد ورأي اللبن فذهب به العجب إلي أقصاه O وقال أني لك هذا ولا حلوب بالبيت تبض بقطرة لبنية O فقالت مر بنا رجل مبارك كذا وكذا جثمانه ومعناه O فقال هذا صاحب قريش وأقسم بكل ألية O بأنه لو رآه لآمن به واتبعه وداناه O وقدم صلي الله عليه وسلم المدينة يوم الإثنين ثاني عشر شهر ربيع الأول وأشرقت به أرجاؤها الزكية O وتلقاه الأنصار ونزل بقباء وأسس مسجدها علي تقواه

Tidak ada komentar:

Posting Komentar